الجوهري
1816
الصحاح
فصل الميم [ مثل ] مثل : كلمة تسوية . يقال : هذا مثله ومثله كما يقال شبهه وشبهه بمعنى . والعرب تقول : هو مثيل هذا ، وهم أميثالهم : يريدون أن المشبه به حقير كما أن هذا حقير . والمثل : ما يضرب به من الأمثال . ومثل الشئ أيضا : صفته . والمثال : الفراش ، والجمع مثل ، وإن شئت خففت . والمثال معروف ، والجمع أمثلة ومثل . ومثلت له كذا تمثيلا ، إذا صورت له مثاله بالكتابة وغيرها . والتمثال : الصورة ، والجمع التماثيل . ومثل ( 1 ) بين يديه مثولا ، أي انتصب قائما . ومنه قيل لمنارة المسرجة : ماثلة . ومثل ، أي لطأ بالأرض ، وهو من الأضداد . وقال ( 2 ) : * رسوم فمنها مستبين وماثل ( 3 ) * والمستبين : الأطلال . والماثل : الرسوم . ومثل به يمثل مثلا ، أي نكل به . والاسم المثلة بالضم . ومثل بالقتيل : جدعه . والمثلة بفتح الميم وضم الثاء : العقوبة ، والجمع المثلات . وأمثله : جعله مثلة . يقال : أمثل السلطان فلانا ، إذا قتله قودا . ويقال للحاكم : أمثلني ، وأقصني ، وأقدني . وفلان أمثل بنى فلان ، أي أدناهم للخير . وهؤلاء أماثل القوم ، أي خيارهم . وقد مثل الرجل بالضم مثالة ، أي صار فاضلا . والمثلي : تأنيث الأمثل ، كالقصوى تأنيث الأقصى . وتماثل من علته ، أي أقبل . وتمثل بهذا البيت وهذا البيت بمعنى . وامتثل أمره ، أي احتذاه . قال ذو الرمة يصف الحمار والأتن : رباع لها مذ أورق العود عنده خماشات ذحل ما يراد امتثالها [ مجل ] مجلت يده تمجل مجلا ، أي تنفطت من العمل . ويقال أيضا : مجلت يده بالكسر مجلا . وأمجل العمل يده .
--> ( 1 ) من باب دخل . ( 2 ) في نسخة زيادة " زهير " ( 3 ) صدره : * تحمل منها أهلها وخلت لها *